جمعية العلماء لعموم كيرالا : قبة نجران في مليبار

بقلم صادق علي التانوري

لمّا انقادت أتربة كيرلا للأفعال المصوّرة للشّر,من غير اختيار الناس بين السوء والخير,وغير امتياز بين القشر والتبر ,قد أصبح فيها الذئب راعيا,والخصم  الجائر قاضيا,والمجرم فيها سعيدا نجيّا,والصالح محروما شقيّا.ولما شاهدت كيرلا للمقاومة المليبارية ,والنتائج الجهادية ,والداء القامع,والوباء القاطع,والأمراض التي ادامت الدعاء إلى مجيب سامع  أصبحت أمكنتها مهد اليتامى المفقودة كل شيئ,من نتائج المقاومة من صورة الجرح  .في هذه الحالة الشنيعة لجأ الناس إلى كل أيد ممتدة اليهم ,وإلى كل معان ملقات اليهم ,من غير تحديد اهو خير أم شر.فانقلبت صفحات كيرلا من التشريحات الشيعية ,والمعاني البدعية ,ورؤي الغنم قطعانا من الغنم ليس لها راع ,والسياسة كجمل هائج حبله على غاربه ,والسلطان كسيف في يد سكران يجرح به نفسه ,ويجرح به اولاده وإخوانه.وجلبت التصريحات البدعية قلوب الناس فصار الناس أصحابهم ,ورضعوا حبها كأنها ولدت معهم,وأخذوا معاشرتها كأنها عاشت معهم.في هذه الحالة الفاسدة إنتهبت قلوب العارفين , الماهرين الجاسرين,أن صوروا جمعية تكون قبة نجران,وملجأ عميان ,وظل اليتامى المفقودة كل عنان .فبنوا جمعية باسم “جمعية العلماء لعموم كيرلا”بقيادة السيد وركل ملكويا,والسيد هاشم,واحمد كوتي الملوي البانغي سنة 1926م.

من الحبة تنشأ الشجرة

أسست جمعية العلماء لعموم كيرلا لإقتلاع أساس البدعة ,ولاستئصال معان غير جنية,برئاسة السيد هاشم جركنج كويا من إجتماع العلماء الذين أخلصوا أوقاتهم لبنائها في القاعة البلدية لكاليكوت سنة1926م.دفعت جمعية العلماء لعموم كيرلا صفحتها من غياهب الجهل ودياجير الزور المملقة من شرائع البدعيين .حين تقدم من بنائها سارت إلى حفلتها الأولى في تانور بقيادة الحضرة ضياء الدين سنة 1927شباط.سارت مباحث الجمعية إلى كل نفورة علمية لإجتياح من التصريحات البدعية .صفقت تانور جمعية العلماء لعموم كيرلا من حفلتها  الأولى من عامة الناس والرجال لمهمات الجمعية والخصال .فأقيمت حفلتها الثانية برئاسة احمد كوتي الملوي البانغي بمولور سنة 1927 أيلول مع تصفيقات ناحية من النواحي.

كانت حفلتها الثالثة كانون الثاني سنة 1929 تحت رئاسة مولانا عبد الباري بجمن كزي ,بالتقرير عن إبتداء نشرتها الرسمية ,لإخبار الناس أصوات علمائها ,وأخبار حكمائها,من كل صدودها,ولئلّا يخطئ الناس بتضليل البدعيين وغيرهم من الفرق الضالة من حد أهل السنة والجماعة ومعانيها.فشرعت نشرتها بتحرير أحمد كوتي الملوي كانون الأول سنة 1929.فنشرت حفلتها الرابعة بقيادة محمد الملوي وليينغرا بمناركاد آذار 17سنة  1930م,وحفلتها الخامسة بولينجيري برئاسة احمد الملوي كرنبنغل آذار 11 سنة 1931م.إستقبلت السيد وركل ملكويا قائدا لها الى سنة 1932,ففقد لجمعية العلماء لعموم كيرلا قائدا من فراقه وانخلاعه ,تهيأ  أحمد كوتي الملوي قائدا لها مع الهمة ,من دفاع الأزمة ,عكس القوم والأمة .سجلت دستور جمعية العلماء في مكتب كاليكوت .فأقيمت الحفلة السادسة عشرة بكاريوتم سنة 1945 نوّار ,27,28م,والسابعة عشرة بكاليكوت سنة 1947 آذار 15,16,17م.صممت جمعية العلماء لعموم كيرلا ان تهيأ منهجا للمداس الإبتدائية  التي  تسير تحت قيادتها ,وتعين طريقا للجامعات التي تقدم تحت رئاستها في هذه الحفلة .

إحتاجت جمعية العلماء ان تقوي موضوعاتها وجرياتها الى مجدد باسل وإلى قائد كل قلوب اليه مائل ولهذا وصلت عبد القادر الملوي بدعوة محي الدين كوتي الملوي الفروني سنة 1949 آذار 30م.فأقيمت الحفلة التاسعة عشرة بودكرا تحت رياسة محمد حبيب الله سنة 1951آذار 23،24،25،وبنيت هيئة للجنة التعليم ووضعت في رئاستها محي الدين كوتي الملوي .وأقيمت موضوعة مرشحة بالذهب وهي كانت تقويم لجمعية العلماء لعموم كيرلا .نشأت معاملاتها وفق ثورتها العلمية وشاعت وضاعت صيتها العالية .قامت جمعية العلماء بحفلة الوكلاء ان تبنى لجنة تعليم دين الإسلام لعموم كيرلا سنة 1951أيلول17,وصمموا فيها لجنة  المنهج لمدارسها.

اعضاء المنهج:

مولانا محي الدين كوتي الملوي

كي.وي.السيد متكويا

كي.ام.كنج موسى الملوي

او.عبد الرحمان الملوي

بي.ابو بكر النظامي

لكل واد بنو سعد

قد ساهمت جمعية العلماء لعموم كيرلا لأتربتها عديدا من العطاياوكثيرا من الهدايا بتحليل قضية من القضايا.ورفعت اوراق الأمة التي كانت مضمومة بالشر ومفقودة للاختيار اهو سوء ام خير من غير انضمام في فرقة اولي الخير .قد دفنت الجهل بالعلم وكسرت المجاوزة بالحكم بالدفن والهدم بتلصيق اخلاق وشيم.تكفلت لجنة تعليم دين الإسلام لعموم كيرلا المنجبة من جمعية العلماء لعموم كيرلا في أوائلها عشر مدرسة:

1.مدرسة بيان الإسلام .فتفرمبا

2.مدرسة البنات .فرونا

3.مدرسة دار الإسلام .ولونور

4.سراج العلوم.انارا

5.الباقيات الصالحات .كلور

6.تعليم الإسلام .كوتكل

7.منور الإسلام .ادركود

8.محضرة العلوم.كدوايور

9.منور الإسلام .توينور

10.هداية المسلمين.ولكانجرم

انجبت جمعية العلماء حين شيدت حركاتها طول كيرلا بالثورة العلومية و شددت إشاعتها بالتنمية الحكمية مجلة فصلية صادرة في كل ثلاثة اشهر باسم “المعلم”سنة 1959أيلول 15م. ولم تتعطل مقامات جمعية العلماء ومعاملاتها.اذا,قدمت بانقلاب اخر مجلة باسم “البرهان”,واشعلت صفحاتها افتتاحا من تانور.كانت هاتين لإفهام العام سبل السديد ولإظهار إعلاناتها عكس البدعيين الذين مدوا عقول الناس قبل الخطأ مد المديد بإنذارهم بعذاب شديد وبإشراب الناس ماء العذاب في النار كالقديد.فلما القوا ايديهم قبل الشبان المسلمين لإخطائهم بتعليم الشرائع البدعية وأخذوا بشبكتها مع الجمة  وأدنسوا سائر مواضيع كيرلا لا يخلو منها بيت ولا سيارة .قاتلتهم الجمعية قتال المستميت,والحتهم بإلحاح اظهار شرائعهم لعامة الناس وعلمائهم .فلما ألقوا حبالهم وعصيهم أيضا إلى أهل السنة والجماعة خاصة إلى الشبان صممت جمعية العلماء بالكلية التي تسير في مؤنها وتشيع شرائعها ومعانيها لكيرلا ,وصوروا لها لجنة بقيادة السيد بافقي والسيد شهاب الدين امفج كويا وشمس العلماء أبي بكر الملوي .وضع الحجر في موضعه برئاسة السيد شهاب الدين امفج كويا سنة 1969 شباط 30م.وصدرت تحت قيادتها  نفسها اسبوعية باسم “سني تايمس” سنة 1964تموز 20م.لما انبعثت اعمال الجمعية  في قلوب الناس من أقسام عدة,احتاجت إلى دفتر لها  لتشديد معاملتها وتشييدها ,وصوب العلماء هذه التصميمات فبنيت دفترها في جيلاري بافتتاح السيد بوكويا سنة 1970كانون الأول  19م.

شرعت الجمعية معاملاتها العلمية مستميتا بالإفصاح بالانفضاض عن الجهل ,وحقيق ان يكتبها بخطوط ذهبية من غير موقع للشك بإصدارها لمجلتين سميتا ب “المعلم “في سنة 1977كانون الثاني ,و”سني وايس”سنة 1977تموز 14م.وبدأت سفرها مع قوة الإرادة مع نيل الكبد والقلب ,بالقلع والضرب عكس كل اتحادات رفعت على السنة والجماعة واعضائها ومعانيها وشرائعها بالإعتراض عليهم بالحجة القاطعة والمعاني البالغة .قد اشتدت مساهمات الجمعية في النفورة الشهرة لصدر الأمة من كيرلا من قدمها من العلم والأدب بين سيرها منها مع الحب.هزلت بها  سود الأكباد والأعداء الألداء والألد الخصام . بل كلما وجد موضع في الأرض كان فيه علامة برامج جمعية العلماء لا يخلو منها بيت ولا سيارة .

طرقها بالطابق العلمي

شاهدت أتربة مليبار تجديدات جمعية العلماء لعموم كيرلا في النفورة العامة الشهرة،قلعت سهما مسددا إلى كبد المليباريين بالجهل والكذب،والخوف والرعب.تقدم العلماء الخالصون بعضّ قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه بهمته “يا عمّ..لو وضعت الشمس في يميني والقمر في يساري ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك في طرقه “،وجدوا عظيم الجد لا يخلطه كدر ولا لجين وخرجوا من كل محنة وبلاء  خروج السيف بعد الجلاء.فعظمت فخفخة العلماء أقاموا زلزلة الجهلاء أسقطوا رفرفة الأعداء زولا تزال مواضع حيرة ودهشة من أعمالها للأعداء والألد الخصام من إطفائها جمرة القلب.فبنيت ا.س.كي.اس.بي.وي في حفلة جمعية المعلمين لبناء قدرة الأطفال ورفع المعاني المزمخرة عكس علامات الجهل والحماقة سنة1993مكانون الأول.

                             ترعرعت تطورات جمعية العلماء لعموم كيرلا من استئصال غطرسة الأعداء وغنجهية ذي الجفاء رغم أعمال ذي الوفاء .صرحت جمعية العلماء بإعراب مواقفها بأن يكتب بخطوط ذهبية مجلة باسم “ستيدارا” مناظلة على البدعيين ومكافحة عكس القائمين ضد شرائع أهل السنة والجماعة وأعيانها حتى يسبقها إسمها إلى كل بقعة قبل وجودها بوضعها بين الأمة بأيدي السيد محمد علي شهاب فانكاد سنة 1997م آب 2 . قبل إنفضاض شدها أقيمت الحفلة العاشرة للجنة الطلبة السنيين لعموم كيرلا في واد النور تحت شعار “زمان متحول ، صوت مهتز “سنة 1999 شباط  19،20،21  ،فبنيت موسسة “عباد”  لتشديد الدعوة الإسلامية ونشرتها طول العالم بتنظيم حسن الصورة و السيرة لإعلانات الإسلام وصدرت مجلة  “كرنكل”  لتكون معلقة سامية لنقش الأولاد أفكارهم بكونها حبة في نماء المعاشرة سنة 1999 من دون البطئ والتأني.

                                                                          تبعثرت الغبار في التاريخ المليباري من كثافة أعمال جمعية العلماء لعموم كيرلا من حفلتها الخامسة والثمانين في كورياد سنة 2012 م شباط 23،24،25 و حفلة اس.وي. اس الستين في كاسركود سنة 2012 م شباط  21،22،23  وتصديرها خبرا يوميا لنشرة معاني جمعية العلماء لعموم كيرلا لصدد مقيم حول العالم باسم  “سبرباتم”  2014م  أيلول ،و  حفلتها التسعين في ألفزا سنة 2015 م شباط  11،12،13،14  ،من جهة نتيجة التشميرات المضيئة من إيقاظ العلماء المجددين الباسلين لياليهم و نهارهم لدين الله تعالى ، إصطفافا وتكاتفا للأعداء بهمتهم المزمجرة  و أنفاسهم المزمخرة .

المجددون الباسلون

حينما قلنست أشعة الجهل صفحة العلم  و اقمطرت دياجير الشر لإرساء ساحل القمقام ،قلع العلماء حبة القنعدل ، وقادوا الناس من غياهب الجهل إلى ضوء القنديل مع قهمزى إلهي ، بكفكافهم الشر بيقين رباني ، و تكمهلهم في الناس بعلم ديني . أيقظوا لياليهم أمام الرحمن ، و وضعوا نهارهم حسب تيار الزمان . عصلبوا أمام القحط والفاقة بهمة فائقة  لقيادة عباد الرحمن  إلى حضرة المهيمن من طريق علمي.فهموا نبضة  الأمة وقام بالدور أن يقومها و يصرحها أحمد كوتي الملوي و السيد وركل ملكويا.  شيد شمس العلماء أبو بكر الملوي ، وأحمد الملوي صرح القضية وقواها  و أخمدوا نار الفتنة و لظاها . وصبوا ماء العلم  إلى بحر الأدب  عكفوا أمام الرحمن بدعاء لهذه الأمة أن ينجيهم من شتى الجاهليات .

                                                                         عاش أحمد كوتي الملوي بعزل عن الحرام فضلا عن الحلال ، والسيد وركل ملكويا من غير قضاء صلاة في حياته ، وقام فتي عبد القادر الملوي بانفجار أشعة التعليمات في أتربة مليبار . فشت وشاعت نتائج التعليمات من اجتهاد السادة والقادة . صارت جمعية العلماء لعموم كيرلا لصفحة الأرض كلكل واد بنو سعد . وشدد مناهج جمعية العلماء في أوائلها مولانا محمد عبد الباري الملوي ،مولانا صدقة الله الملوي ، بي.وي. محمد الملوي ، مولانا محي الدين كوتي الملوي. التاريخ شاهد منهم إلى مولانا شمس العلماء ، وأحمد كوتي الملوي ، و محمد الملوي الكالنفادي، ومولانا زين العلماء زين الدين الملوي ، و مولانا محمد مسليار الكوياكوتي.

خاتمة

جمعية العلماء لعموم كيرلا جمعية قادها العلماء من توفيق الله الرحمن ، وجدوا جدهم وكدوا كدهم على قر الجديدين ومر الفرقدين . فصارت  قبة نجران  لا يمكن لأعدائها أن يصورها بصورة باجتياح معانيها حتى يلج الجمل في سم الخياط وحتى يرجع  السهم على فوقه  سقطوا ونطقوا ألفا  وكالباحث عن المدية .نسأل الله تعالى أن يقيمنا تحت ظل هولاء  العلماء  دون أهل العداوة والجهلاء  في طريق خير الأنبياء  إلى يوم الخوف  والرجاء…..آمين…

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp