سعاد شيحي، حياة مع القلم والإبداع

الكاتبة سعاد شيحي كاتبة وروائية  من مواليد 1996 ولاية الوادي الجزائر . صاحبة اصدارين ..

 كتاب نظرتي للحياة …

ورواية لا حظّ مع القدر ..

طلبة جامعية تخصص حقوق 

بدأت الكتابة في سن مبكرة وبالضبط في مرحلة المتوسط حيث كانت لي العديد من المحاولات في مجال الخاطرة .

لتنال إعجاب المحيط المدرسي الذين قاموا بتشجيعي وخاصة الاستاذ عمارة محمود قاسم أمين والذي كان له الفضل في إرشادي وتشجيعي .

وفي مرحلة الثانوية جاءتني فكرة جمع كتاباتي في كتاب وكان لي أول إصدار سنة 2019 بعنوان نظرتي للحياة والتي لاقت رواجا كبيرا داخل وخارج الوطن ..

لتكون لي اصدار ثاني سنة 2020 رواية لا حظّ مع القدر .

كتاب *نظرتي للحياة* الذي جمعت فيه العديد من الخواطر  تحكي أغلبها عن حياتي الحقيقة ..

طبع كتابي  سنة 2019 وقد نال هذا الاصدار العديد من التشجيعات والمشاركات حيث شارك في العديد من المعارض الوطنية والعربية ومن اهمها المعرض الدولي للكتاب بالجزائر العاصمة معرض القاهرة الوطني معرض الخرطوم وعدو دول منها تركيا المغرب تونس اسبانيا لبنان العراق الاردن 

كما جمع هذا الاصدار مجموعة من االخواطر ستة وثلاثين خاطرة  

كتبت عن السعادة وأنا لم اكن سعيدة طوال حياتي

كتبت عن الحزن وأنا طوال حياتي حزينة وكئيبة

كتبت عن الوحدة وانا وحيد الله رغم وجود البشر معي

كتبت عن الرحيل وانا على يقين انني سأرحل عن قريب

كتبت عن الكبرياء فهو حقيقي ولد  معي ولم أكتسبه 

كتبت عن الموت فأنا أعشقها وأنتظرها والله

كتبت عن الأنوثة فأنا أكرهها ولا أحب أن أكون أنثى

كتبت عن النجاح فأنا إمرأة ناجحة في حياتي

كتبت عن هدوءالروح وأنا داخل روحي بركان

كتبت عن نفسي  وأنا أكرهها

كتبت عن براءة فتاة فأنا كلي براءة 

كتبت عن الحياة فأبحرت داخل حزنها

وكتبت وكتاباتي تكتب عني ورحلتها مستمرة..

رواية لا حظّ مع القدر .

رواية اجتماعية درامية حزينة صدرت سنة 2020 حيث تدور أحداثها حول عائلة ميسورة الحال  تكافح الحياة من أجل العيش الكريم لتتلقى عدة عقبات ومشاكل وتتراكم المشاكل . حيث تعالج عدة ظواهر اجتماعية حديثة يعيشها المجتمع . منها ظاهرة الانتحار .ظاهرة الهجرة الغير شرعية . عقوق الوالدين . الاجهاض ..

حيث لاقت رواجا كبيرا في أغلب ولايات الوطن 

هنا اختم لكم مسيرة عامين من الابداع من أجل إيصال حروفي للمتلقي او القاريء ولكنها ليست النهاية ..حيث حكيت فيها عن القليل من قصة حياتي ولا تستغربوا هكذا حياة البشر لا يوم يمضي بلا خلافات ولا ليلة تنقضي دون مشكلات وساكون سعيدة لو وجدت انجذاب الى تامل فقرات الاصدارين  فالخطأ طبيعة بشرية 

امد يدي الى كل قاريء وكل متتبع طلبا للكمال وعرفان بالجميل 

كما اوجه شكري الى كل من قرأ لي وكل متتبعي المجلة  وكما احيي كل طاقم المشرف على المجلة من صحفيين وتقنيين …

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp