editorial

كيرالا حلم يتحقق أم كابوس قادم

في الوقت الذي تتجه كيرالا وبعض الولايات الهندية نحو الانتخاب التشريعي تعلو من عدة منابر أصوات ملؤها العنف والكراهية، إلى جانب ما تنشر في خانات

المسجد البابري : تاريخ مجد ضيعه أصحابه

فماذا يعني المسجد البابري للأمة الإسلامية، أهو مجرد مكان يصلى ويعتكف حتى نقيم أجمل معبد مكانه أم هو رمز كرامة وعزة عاشها المسلمون في شبه القارة الهندية لسنين طويلة، فالمسجد البابري لم يك مجرد مجموعة قباب ومنارات ومآذن، ولم يك مجرد مسجد موقوف لله تعالى بل كان له الانعكاس الواسع في حاضر الأقلية المسلمة في الهند ماضيا وحاضرا، فحين يخرج المتهمون من قفص الاتهام ملوحين أياديهم تحترق القلوب وتثور غضبا من تلك الألاعيب التي بحوزتها قوة لتقليب الدستور الهندي الذي وعد الشعب بالعلمانية والعدالة حتى أصبح نفس الدستور بين عشية وضحاها لقمة سائغة لمن بغى وتجبر، فلم يلبث لطحنه وتدقيقه ورميه أمام العالم، فأي ذل وهوان قد اعتلى المسلمين في أنحاء العالم، كل الحقوق ترفض وتحرم، وكل الجهات تتداعى عليهم لتأكلهم وتمزقهم أشلاء، وكل الوجوه تعبس أمام مطالبهم وأسئلتهم وكل الأبواب توصد أمامهم، فحين نبحث عن نقاط الضعف التي تعاني منها أمتنا نجد قائمة طويلة من الضعف والضياع واليأس والجبن والانزوائية، فرغم كثرة المشاكل والمآزق لا نبحث عن الحلول الناجعة ولا نعي ما يحكي لنا الواقع، إذن لا بد أن ننفض الغبار الذي علق بنا وأن نفيق من النومة التي أوقفت مسيرتنا الانتصارية.

الهند في معركتها الأخيرة لأجل الدستور

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿169﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا

أعلام رحلوا

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٥﴾ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ

فليبك جميعكم معنا حزنا على أبينا !

عندما يرحل العظماء تنقص الأرض من أطرافها، وتنطفئ المنارات الكبرى التي ترسل إشعاعات خيرها ونورها في ربوع العالمين، عندما تأفل النجوم العلماء تنفطر لذهابهم القلوب،

الشيوعية أكبر نكبة حلت بدار السلام.

لو كانت الأمة متحدة لما أطالت الأعداء رؤوسهم ولا تناولوا لحومها وما نهشوا عظامها، لكن المستحيل يستمر ويتقدم في مسيره، والإسلام لم يتخلص من تنهداته

لاح الهلال… وموسم الهجرة لا يزال

لاح الهلال ببسمته الباهرة التي توحي إلى العالم الإسلامي قسمات السلام والقيم والسلوك، وقد بدى نوره محيطا في هالته بمعنيات الإنسانية والمساواة البشرية والحب الساذج،